الظُّهُورُ فِي الأُصُولِ | التَّعْرِيفُ | الأَقْسَامُ | الخَصَائِصُ | الحُكْمُ

 

خلفية بيضاء تحمل النص الآتي: الظّهُورُ فِي الأُصُولِ التّعْرِيفُ | الأَقْسَامُ الخَصَائِصُ | الحُــــكْــمُ  فَـــــــوائـــــــد faouaid.com

الظُّهُورُ فِي الأُصُولِ | التَّعْرِيفُ | الأَقْسَامُ | الخَصَائِصُ | الحُكْمُ

تَعْرِيفُ الوُضُوحِ لُغَةً وَاصْطِلَاحاً

تَعْرِيفُ الوُضُوحِ لُغَةً

    الوضوح في اللغة هو الظهور والبروز.

تَعْرِيفُ الوُضُوحِ اصْطِلَاحاً

 في الاصطلاح، اللفظ الواضح: هُوَ اللّفْظُ الجَلِيُّ الذِي يَدُلُّ عَلَى مَعْنَاهُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى أَمْرٍ آخَرَ خَارِجٍ عَنْهُ.


أَقْسَامُ اللَّفْظِ الوَاضِحِ الدَّلَالَةِ عِنْدَ الحَنَفِيَّةِ.

يُقَسِّمُ الحنفية اللفظ الواضح إلى أربعة أقسام:

  1. الظاهر
  2. النص
  3. المفسر
  4. المحكم


الخَصَائِصُ التِي يُمَيِّزُ بِهَا الحَنَفِيَّةُ بَيْنَ أَقْسَامِ وَاضِحِ الدَّلَالَةِ

من الخصائص التي ميّز بها الحنفية بين أقسام اللفظ الواضح الأربعة:

أولا: طبيعة دلالة اللفظ على معناه في هذه الأنواع، هل هي بالأصالة أم بالتبع؟

ثانيا: احتمال اللفظ للتأويل أو عدم احتماله له. والتأويل هو "صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى مرجوح يحتمله لدليل دل على ذلك. "

ثالثا: احتمال اللفظ للنسخ أو عدم احتماله له.  والنسخ هو "رفع حكم شرعي عملي بحكم شرعي عملي آخر متأخر عنه في الزمن".

 

أَوَّلًا: الظَّاهِرُ

تَعْرِيفُ الظَّاهِرِ عِنْدَ الأُصُولِيِّينَ

    الظَّاهِرُ هُوَ اللَّفْظُ الذِي يَدُلُّ عَلَى مَعْنَاهُ، وَيَحْتَمِلُ التَّأْوِيلَ وَالنَّسْخَ، وَلَمْ يَسُقْ لِإفَادَةِ مَعْنَاهُ أَصَالَةً، بَلْ بِالتَّبَعِ.


مِثَالُ الظَّاهِرِ

- قال تعالى (وأحل الله البيع وحرم الربا)

فقد جاء ردا على من قال (إنما البيع مثل الربا)  وعليه: فالمقصود بالأصالة من الآية هو نفي المماثلة – وهو نصها- ويُفهم بالتبع إحلالُ البيع وتحريم الربا - وهذا ظاهرها –


- قال رسول الله عليه الصلاة والسلام جوابا لمن سأله عن الوضوء من ماء البحر:“ هو الطهور ماؤُهُ الحِلُّ ميتته“

  المقصود بالأصالة من الحديث هو بيان طهورية ماء البحر -فهذا نصه- ويُفهم بالتبع جواز أكل ميتة البحر –وهذا ظاهر  الحديث-.


حُكْمُ الظَّاهِرِ عِنْدَ الأُصُولِيِّينَ

يجب حمله على ظاهره إلا إذا قام دليل معتبر يصرفه عن هذا الظاهر إلى معنى آخر؛ لأنه يحتمل التأويل، كما يحتمل النسخ (في عهد النبوة)


ثَانِياً: النَّصُّ

تَعْرِيفُ النَّصِّ عِنْدَ الأُصُولِيِّينَ

    النَّصُّ هُوَ اللَّفْظُ الذِي يَدُلُّ عَلَى مَعْنَاهُ، وَيَحْتَمِلُ التَّأْوِيلَ وَالنَّسْخَ، وَسِيقَ لإِفَادَةِ مَعْنَاهُ بِالأَصَالَةِ.


مِثَالُ النَّصِّ

ما سبق ذكره. (حِلِّيَّةُ البيع في المثال الأول، وجواز أكل ميتة البحر في المثال الثاني).


حُكْمُ النَّصِّ عِنْدَ الأُصُولِيِّينَ

 نفس حكم الظاهر.


ثَالِثاً: المُفَسَّرُ

تَعْرِيفُ المُفَسَّرِ عِنْدَ الأُصُولَيَّينَ

    المُفَسَّرُ هُوَ اللَّفْظُ الذِي يَدُلُّ عَلَى مَعْنَاهُ تَفْصِيلاً، وَلَا يَحْتَمِلُ التَّأْوِيلَ، وَيَحْتَمِلُ النَّسْخَ، وَسِيقَ لِإفَادَةِ مَعْنَاهُ بِالأَصَالَةِ.


مِثَالُ المُفَسَّرِ

1. قال تعالى: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ).

فالعدد المعين يُبينُ المراد، ويرفعُ كلَّ إجمال .

2. كل مجمل في القرآن فصّلته السنة،  مثاله: قول الله تعالى: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة)  وقوله عز وجل: (ولله على الناس حج البيت) وقد بينت السنة النبوية تفاصيل أحكام الصلاة والزكاة والحج.


حُكْمُ المُفَسَّرِ عِنْدَ الأُصُولَيِّينَ

يجب العمل به كما فُصِّل، فلا يؤول، ولكنه يقبل النسخ (في عهد الرسالة).


رَابِعاً: المُحْكَمُ

يُمكن الانتقال لـدرس المحكم من هنا 

كلية الآداب والعلوم الإنسانية

مسلك: الدراسات الإسلامية

الأستاذ الدكتور: هشام تهتاه


إرسال تعليق

اترك تعليقا (0)

أحدث أقدم