القائمة الرئيسية

الصفحات

كان وأخواتها | التعريف | الأقسام | الشروط | المعاني

تعرف كان وأخواتها بأنها ناسخة، ويقصد بـالنواسخ لغة: إزالة الشيء، ونسخه. واصطلاحا: ما يدخل على الجملة الاسمية من الأفعال فيرفع المبتدأ، ويسمى اسمه، وينصب الخبر ويسمى خبره، وهي بذلك تحدث تغييرا في الاسم ، وفي حركة إعرابه.


كان وأخواتها | التعريف | الأقسام | الشروط | المعاني

تعريف كان وأخواتها

تعرف كان وأخواتها بأنها ناسخة، ويقصد بـالنواسخ لغة: إزالة الشيء، ونسخه.
واصطلاحا: ما يدخل على الجملة الاسمية من الأفعال فيرفع المبتدأ، ويسمى اسمه، وينصب الخبر ويسمى خبره، وهي بذلك تحدث تغييرا في الاسم ، وفي حركة إعرابه.
 ومنه قوله تعالى: (وكان الله بكل شيء محيطا)
وتعرف أيضا كان وأخواتها بالأفعال الناقصة؛ لأن كل منها يدل على معنى ناقص لا يتم بالمرفوع  كالفاعل، بل لا بد من المنصوب.

أقسام كان وأخواتها من حيث شروط العمل

تنقسم كان وأخواتها إلى قسمين:
  1. ما يرفع المبتدأ بلا شروط
  2. ما يرفع المبتدأ بشروط

1: ما يرفع المبتدأ بلا شروط

 وهي:
  • كان
  • ظل
  • بات
  • أضحى
  • أصبح
  • أمسى
  • صار
  • ليس
4 ـ لا يصح حذف معموليها معاً، ولا حذف أحدهما، إلا مع “ ليس “ فيجوز حذف خبرها، وكذلك “ كان “ فيجوز في بعض أساليبها أنواع من الحذف.

2: ما يرفع المبتدأ بشروط

وينقسم إلى قسمين:

1 ـ ما يشترط في عمله أن يسبقه نفي أو شبهه

وهي:
زال
برح
فتئ
انفك
ويكون النفي إما:

أ- لفظاً
نحو: ما زال العمل مستمرا.
ومنه قوله تعالى: {فما زلتم في شك}.

بـ- تقديراً
نحو قوله تعالى: {تالله تفتؤ تذكر يوسف}.
ولا يقاس حذف النفي إلا بعد القسم كما في الآية السابقة، وما ورد منه في أشعار العرب محذوفا بدون الاعتماد على القسم فهو شاذ.
ومنه قول الشاعر:
فقلت يمين الله أبرح قاعدا
ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
وشبه النفي: النهي . نحو : لا تزل قائما.
 ومنه قول الشاعر:
صاح شمر ولا تزل ذاكر المو
ت فنسيانه ضلال مبين
الشاهد في البيت قوله: لا تزل فقد سبقت “ تزل “ بلا الناهية الجازمة، وهي تفيد شبه النفي.
ومن شبه النفي الدعاء. نحو : لا يزال الله محسنًا إليك.
تنبيه: ويرجع اشتراط النفي، وشبهه في عمل الأفعال السابقة؛ لأن الجملة الداخلة عليها تلك الأفعال مقصود بها الإثباث، وهذه الأفعال معناها النفي، فإذا نفيت انقلبت إثباثا؛ لأن نفي النفي إثباث.
ــــــــــــــــ
ويصح أن يكون النفي بالحرف كما مثلنا سابقا، أو بغيره كالفعل الموضوع للنفي"ليس"، أو بالاسم المتضمن معنى النفي كـ " غير "، فتدبر.

2: ما يشترط في عمله أن تسبقه " ما " المصدرية الظرفية

وهو الفعل " دام " .
نحو قوله تعالى: {وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا}.
فـ " ما " مصدرية ظرفية ؛ لأنها تقدر مع فعلها بالمصدر، وهو الدوام، وتفيد الظرف وهو المدة، التقدير: مدة دوامي حيا.

أقسام كان وأخواتها من حيث الجمود والتصرف

تنقسم كان وأخواتها من حيث الجمود والتصرف إلى قسمين: 
  1. قسم غير متصرف
  2. قسم متصرف

1: قسم جامد لا يتصرف مطلقا

ولا يكون إلا في صيغة الماضي وهو:
ما دام الناقصة، وليس.
أما دام التامة فيؤخذ منها المضارع، والأمر.
نحو: مثال المضارع "يدوم": لا يدوم إلا وجه الله.

2: قسم متصرف

وينقسم بدوره إلى نوعين :
  1. ما يتصرف تصرّفا ناقصا
  2. ما يتصرف تصرّفا تامّا

1- ما يتصرف تصرفاً ناقصاً

فلا يؤخذ منه إلا الماضي والمضارع واسم الفاعل.
وهو:
  • زال
  • فتئ
  • برح
  • انفك
مثال ماضي زال:
 قوله تعالى: {فما زالت تلك دعواهم}الأنبياء.
ومثال المضارع:
 قوله تعالى: {ولا يزال الذين كفروا في مرية منه}الحج
ومثال اسم الفاعل:
قول الحسين بن مطير الأسدي:
قضى الله يا أسماء أن لست زائلاً
أُحِبُّك حتى يُغمِض الجفنَ مُغمَضُ
الشاهد في البيت قوله: زائلاً، فهو اسم فاعل من زال الناقصة، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا، وجملة أحبك في محل نصب خبره.
ومضارع فتئ: يفتأ.
نحو قوله تعالى: {تالله تفتؤ تذكر يوسف} يوسف.
واسم الفاعل: فاتئ.
ومضارع برح: يبرح.  
نحو قوله تعالى: {لن نبرح عليه عاكفين} طه.
واسم الفاعل بارح وكذلك انفك، ينفك، منفك

2 ـ ما يتصرف تصرفا تاما، وهو بقية أخوات "كان"

مثال المضارع:
قوله تعالى: {ويكون الرسول عليكم شهيدا}البقرة.
ومثال الأمر قوله تعالى: {كونوا قوامين بالقسط} النساء.
واسم الفاعل كائن 
ومنه قول الشاعر:
وما كل ما يبدي البشاشة كائناً
أخاك إذا لم تلفه لك منجدا
الشاهد قوله "كائنا" فهو اسم فاعل من كان الناقصة عمل عملها فرفع اسما تقديره: هو، ونصب الخبر: أخاك.
والمصدر من كان: كون. 
نحو: قول الشاعر:
ببذل وحل ساد في قومه الفتى
وكونك إياه عليك يسير
الشاهد قوله: كونك إياه، فـ "كون" مصدر من كان الناقصة رفع اسما وهو: الضمير المتصل في "كونك"، ونصب خبرا وهو: إياه.
وقس على ذلك بقية أخوات “كان“ التامة.

أنواع كان وأخواتها من حيث التمام والنقصان

كان وأخواتها على نوعين:
  1. ما يكون تاما، وناقصا
  2. ما لا يكون إلا ناقصا
فالفعل التام هو: ما يكتفي بمرفوعه.
نحو قوله تعالى: {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة}.
الثاني: ما لا يكون إلا ناقصا.
والفعل الناقص هو الذي لا يكتفي بمرفوعه، بل يحتاج إلى متمم وهو الخبر، وهذا النوع من الأفعال هو:
  • مافتئ
  • ليس
  • زال
مافتئ: نحو: ما فتئ المؤمن ذاكرا ربه.
 ليس: نحو قوله تعالى: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها}.
زال التي مضارعها يزال:  نحو قوله تعالى: {لا يزالون مختلفين}.
أما زال التي مضارعها يزول فتأتي تامة، ولا تكون ناقصة. نحو: زالت الشمس.
وهي حينئٍذ بمعنى تحرك، أو ذهب، أو ابتعد.

معاني تلك الأفعال في حالة التمام

كان: بمعنى وجد أو حصل.
أمسى: دخل في المساء.
أصبح: دخل في الصباح.
أضحى: دخل في الضحى.
ظل: بمعنى بقي.
صار: بمعنى رجع، أو انتقل.
بات: بمعنى دخل في  الليل.
مادام: بمعنى بقي.
مابرح: ذهب.
ماانفك: انحل أو انفصل.

كان وأخواتها
تامَّة التَّصرُّف ناقصة التصرف الجامدة
كان ما برح ما دام
أصبح ما انفك ليس
أضحى ما زال ماظل
أمسى ما فتئ
بات
ظلَّ
صار

تعليقات

التنقل السريع