القائمة الرئيسية

الصفحات

ترجمة الامام ابن هشام الأنصاري

ترجمة الامام ابن هشام الأنصاري

ترجمة الامام ابن هشام الأنصاري

ترجمة ابن هشام:
هو أبو محمد عبد الله جمال الدين بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري.

مولد ونشأة ابن هشام:

ولد الشيخ ابن هشام الأنصاري بالقاهرة في ذي القعدة، سنة ثمان وسبعمائة من الهجرة الموافق سنة: 1309م ومن ثم ترعرع فيها وشب محبا للعلم والعلماء فأخذ عن الكثيرين منهم، ولازم بعضا من الفضلاء والأدباء.


شيوخ ابن هشام:

ذكر صاحب الدرر الكامنة، أن ابن هشام، لزم عددا من فحول عصرهم، وتلقى العلم على أيدي علماء زمتنه، وتتلمذ لهم، ومنهم ابن السراج، وأبو حيان والتاج التبريزي، والتاج الفاكهاني، والشهاب ابن المرحل، وابن جماعة، وغيرهم.

تلاميذ ابن هشام:

لم تذكر كتب التراجم تلاميذ ابن هشام، ولعل أكثرهم كان من غير المشهورين، واكتفى صاحب البغية بالقول: "وتخرج به جماعة من أهل مصر وغيرهم".

المنزلة العلمية لابن هشام:

أتقن ابن هشام العربية، حتى فاق أقرانه وشيوخه ومن عاصره، وكان لكتابيه: "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب" و "أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك" صدى في النفوس، ونال بهما منزلة لدى العلماء والأدباء فاشتهر في حياته وأقبل الناس عليه، غير أن شهرته لم تكن محصورة في مصر وحدها، بل تعدتها إلى المشرق والمغرب، حيث ذكر صاحب الدرر الكامنة نقلا عن ابن خلدون قوله: "ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية، يقال له ابن هشام، أنحى من سيبويه".

ذكاء و فطنة ابن هشام:

كان ابن هشام يتمتع بذكاء خارق، وذاكرة قوية، حيث استطاع أن يجمع عدة علوم، وأن يبرز فيها، وهو المتفرد بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة، والاستدراكات العجيبة، والاقتدار على التصرف في الكلام، والملكة التي كان يتمكن من التعبير بها عن مقصوده بما يريد مسهبا وموجزا.
وما يدلنا على مدى فطنته، وقوة حافظته حتى أواخر حياته، أنه حفظ مختصر الخرقي في دون أربعة أشهر قبل موته بخمس سنين.

تدين ومذهب ابن هشام:

ابن هشام عالم ورع، لم يتهم باعتقاده، ولا بتدينه، ولا بسلوكه، وهو شافعي المذهب، وتحنبل في أواخر حياته، وهذا يدل على أنه كان متعمقا في كلا المذهبين.

صفات وأخلاق ابن هشام:

كان ابن هشام يمتاز بالتواضع والبر والشفقة ودماثة الخلقورقة القلب، فضلا عن تدينه، وعفته، وحسن سيرته واستقامته، وكان إلى ذلك صبورا في طلب العلم مداوما عليه حتى آخر حياته.
ومن شعره في الصبر:
ومن يصطبر للعلم يظفر بنيله   ...   ومن يخطب الحسناء يصبر على البذل
ومن لا يذل النفس في طلب العلا   ...   يسيرا يعش دهرا طويلا أخا ذل

آثار وكتب ابن هشام:

للإمام ابن هشام مصنفات كثيرة: 
·     كتاب: الإعراب عن قواعد الإعراب.
·     كتاب: الألغاز.
·     كتاب: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك.
·     كتاب: التذكرة.
·     كتاب: التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل.
·     كتاب: الجامع الصغير.
·     كتاب: الجامع الكبير.
·     كتاب: رسالة في انتصاب "لغة" و "فضلها" وإعراب "خلافا" و "أيضا" و "هلم جرا".
·     كتاب: رسالة في استعمال المنادى في تسع آيات من القرآن.
·     كتاب: رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة.
·     كتاب: الروضة الأدبية في شواه علم العربية.
·     كتاب: شذور الذهب.
·     كتاب: شرح البردة.
·     كتاب: شرح شذور الذهب.
·     كتاب: شرح الشواهد الصغرى.
·     كتاب: شرح الشواهد الكبرى.
·     كتاب: شرح القصيدة اللغزية في المسائل النحوية.
·     كتاب: شرح قطر الندى وبل الصدى.
·     كتاب: شرح اللمحة لابن حيان.
·     عمدة الطالب في تحقيق صرف ابن الحاجب.
·     كتاب: فوح الشذا في مسألة كذا.
·     كتاب: قطر الندى وبل الصدى.
·     كتاب: القواعد الصغرى.
·     كتاب: القواعد الكبرى.
·     كتاب: مختصر الانتصاف من الكشاف.
·     كتاب: المسائل السفرية في النحو.
·     كتاب: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب.
·     كتاب: موقد الأذهان وموفظ الوسنان.

وفاة ابن هشام:

توفي ابن هشام رحمه الله تعالى ليلة الجمعة في الخامس من ذي القعدة سنة احدى وستين وسبعمائة من الهجرة، الموافق سنة 1360 من الميلاد. 
ورثاه ابن نباتة بقوله:

سقى ابن هشام في الثرى نوء رحمة   ...  يجر على مثواه ذيل غمام
سأروي له من سيرة المدح مسندا   ...  فما زلت أروي سيرة ابن هشام



تعليقات

التنقل السريع