القائمة الرئيسية

الصفحات

الكلمة و الكلام | تعرف الكلمة والكلام لغة واصطلاحا

الكلمة "قول مفرد" وهي في اللغة تطلق على الجمل المفيدة كقوله تعالى: (كلا إنها كلمة هو قائلها) إشارة إلى قوله: (قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيم تركت).


الكلمة و الكلام التعريف لغة واصطلاحا

تعريف الكلمة لغة واصطلاحا

الكلمة في اللغة

الكلمة "قول مفرد" وهي في اللغة تطلق على الجمل المفيدة كقوله تعالى: (كلا إنها كلمة هو قائلها) إشارة إلى قوله: (قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيم تركت).

الكلمة في الاصطلاح 


على القول المفرد. 

والمراد ب "القول": اللفظ الدال على معنى: كرجل، وفرس.

والمراد ب “اللفظ": الصوت المشتمل على بعض الحروف: سواء دل على معنى: كمحمد، أم لم يدل على معنى كدمحم مقلوب محمد وقد تبين أن كل قول لفظ وليس كل لفظ قول.


والمراد ب “المفرد": مالا يدل جزؤه على جزء معناه، وذلك نحو: "زيد" فإن أجزاءه وهي:
الزاي، والياء، والدال، إذا أفردت لا تدل على شيء مما يدل هو عليه، بخلاف قولك: "غلام زيد" فإن كلا من جزأيه وهما: الغلام، وزيد، دال على جزء معناه، فهذا يسمى مركبا لا مفردا.

فإن قيل: لم لم يشترط في الكلمة الوضع، كما اشترط من قال: "الكلمة لفظ وضع لمعنى مفرد"؟

فإن الجواب: إنما احتاجوا إلى ذلك لأخذهم اللفظ جنسا للكلمة، واللفظ ينقسم إلى موضوع، ومهمل؛ فاحتاجوا إلى الاحتراز عن المهمل بذكر الوضع، ولما أخذ القول جنسا للكلمة ’’وهو خاص بالموضوع’’ أغنى ذلك عن اشتراط الوضع.

 فإن قيل: فلم عدل عن اللفظ إلى القول؟ 
راجع: رواية اللغة عن البدو والأعراب وأسباب ذلك... من هنا

فالجواب: لأن اللفظ جنس بعيد؛ لانطلاقه على المهمل والمستعمل كما ذكرنا، والقول جنس قريب؛ لاختصاصه بالمستعمل، واستعمال الأجناس البعيدة في الحدود معيب عند أهل النظر.
يقول قاضي القضاة بهاء الدين عبد الله بن عقيل العقيلي على ألفة ابن مالك:

الكلام في اصطلاح النحويين

الكلام المصطلح عليه عند النحاة عبارة عن "اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها" فاللفظ جنس يشبه الكلام، والكلمة، والكلم، ويشمل المهمل كزيد، والمستعمل كعمرو، ومفيد أخرج المهمل، وفائدة يحسن السكوت عليها أخرج الكلمة، وبعض الكلم -وهو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر ولم يحسن السكوت عليه- نحو: إن قام زيد.
ولا يتركب الكلام إلا من اسمين، نحو زيد قائم، أو من فعل واسم كقام زيد أو كقول الامام مالم في ألفيته "استقم" فإنه كلام مركب من فعل أمر وفاعل مستتر، والتقدير استقم أنت، فاستغنى بالمثال عن أن يقول: فائدة يحسن السكوت عليها. فكأنه قال: الكلام هو اللفظ المفيد فائدة كفائدة استقم. 
وأنما قال الامام مالك في ألفيته "كلامنا" ليعلم أن التعريف إنما هو للكلام في اصطلاح النحويين، لا في اصطلاح اللغويين، وهو في اللغة: اسم لكل ما يتكلم به، مفيدا كان أو غير مفيد.
 اهـ.

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع