القائمة الرئيسية

الصفحات

التوابع الأربعة الأصيلة: النعت السببي: التعريف، العلامات، الحكم. ملخص النعت الحقيقي والنعت السببي

التوابع الأربعة الأصيلة:النعت السببي: التعريف، العلامات، الحكم.
ملخص النعت الحقيقي والنعت السببي.

التوابع الأربعة الأصيلة: النعت السببي: التعريف، العلامات، الحكم. ملخص النعت الحقيقي والنعت السببي


تعريف النعت السببي:

النعت السببي هو: الذي يدل على معنى في شيء بعده، له صلة وارتباط بالمنعوت، مثل:
-      هذا بيت متسع أرجاؤه، نظيفة غرفه، بديعة فرشه.

علامة النعت السببي:

علامة النعت السببي أن يذكر بعده اسم ظاهر غالبا مرفوع به، مشتمل على ضمير يعود على المنعوت مباشرة، ويربط بينه وبين هذا الاسم الظاهر الذي بنصبّ عليه معنى النّعت كما في الأمثلة السابقة: متسع – نظيفة – بديعة.

حكم النعت السببي:

حكم النعت السببي أنه يطابق المنعوت في أمرين معا، هما:
1.    حركة الإعراب وما ينوب عنها.
2.    التعريف والتنكير.

ويطابق سببيه في أمر واحد، هو: التذكير والتأنيث. وحكم النعت في هذا التذكير والتأنيث حكم الفعل الذي يصح أن يحل محله ويكون بمعناه. فإذا أمكن أن يوضع مكان النعت فعل معناه مسند للنعت السببي، وصح في هذا الفعل التأنيث والتذكير، أو وجب أحدهما، كان حكم النعت كذلك.

إفراد النعت السببي وتثنيته وجمعه:

أما من جهة إفراد النعت السببي وتثنيته وجمعه:
·      يجب إفراده إن كان النعت السببي غير جمع، بأن كان مفردا، أو مثنى، إذ لا تتصل بالنعت السببي علامة تثنية، فحكمه في هذا أيضا كحكم الفعل الذي يصلح لأن يحل محله.

ففي مثل:
-      يعجبني الحقل الناضر زرعه.

يجب في كلمة الناضر الرفع تبعا للمنعوت وهو الحقل، كما يجب فيها التعريف تبعا له أيضا. ولو كان المثال: (يعجبني حقل...) لوجب أن يقال في النعت: ناضر زرعه، بالرفع، وبالتنكير، تبعا للمنعوت.

وفي مثل:
-      هذا رجل عاقلة أخته.
-      هذه فتاة محسنة أختها.

يجب الإفراد والتأنيث فيهما، مراعاة للنعت السببي بالرغم من أن كلمة: (عاقلة) هي نعت لرجل، المذكر. إذا لو حل مكان النعت فعل لوجب تأنيثه، فنقول: هذا رجل عقلة أخته – هذه فتاة أحسنت أختها.

ويجب التذكير والإفراد في مثل: هذا رجل محسن أخوه – هذه فتاة محسن أخوها، بالرغم من أن كلمة (محسن) الثانية، هي نعت للفتاة لأنه لو حل الفعل محل النعت لوجب تذكيره، فنقول: هذا رجل أحسن أخوه – هذه فتاة أحسن أخوها.

أما في مثل: هذا حقل ناضر زرعه... فيصح ناضر، أو ناضرة، لأنه لو حل محل النعت فعل لقلنا: هذا حقل نضرت زروعه، أو نضر زروعه، بوجود علامة التأنيث أو بعدمها.

ونقول عند إفراد النعت السببي وتثنيته: 
-      هذا زميل ملاكم أبوه.
-      هذان زميلان ملاكم أبواهما.
-      هذه زميلة ملاكم أبوها.
-      هاتان زميلتان ملاكم أبواهما.

فلا يتصل بالنعت علامة تثنية، إذ الفعل الصالح لأن يحل محله لا يصح أن يتصل به في الأغلب علامة تثنية.

وهكذا يكون إحلال الفعل محل النعت السببي، وإسناده إلى السببي مرشدا إلى الطريقة التي تراعى في النعت من جهة تذكيره، وتأنيثه، وإفراده، تبعا للسببي المذكر أو المؤنث، المفرد أو المثنى.

·      إن كان النعت السببي مجموعا جمع تكسير جاز في النعت أمران: إما إفراده، وإما مطابقته للسببي، مثل: 
-      هؤلاء زملاء كرام آباؤهم.
-      هؤلاء زملاء كريم آباؤهم.

فإن كان مجموعا جمع مذكرا سالما، أو جمع مؤنث سالما. فالأفصح إفراد النعت وعدم جمعه، مثل: 
-      هؤلاء زملاء كريم والدوهم.
-      هؤلاء زميلات كريمة والداتهن.

أما تعريف النعت أو تنكيره، وحركة إعرابه وما ينوب عنها، فيتبع في هذا كله المنعوت من غير تردد.

ملخص النعت الحقيقي والنعت السببي

أ‌-     انقسام النعت باعتبار معناه إلى قسمين: نعت حقيقي – نعت سببي.
ب‌-  النعت الحقيقي هو: ما يدل على معنى في نفس متبوعه الأصلي، أو فيما هو في حكمه. وإن شئت يمكنك القول: هو ما أسند إلى ضمير مستتر أصالة أو تحويلا، يعود على المنعوت.

وحكمه أن يتبع المنعوت في أربعة أشياء:
1)   حركات الإعراب وما ينوب عنها.
2)   الإفراد وفروعه.
3)   التعريف والتنكير.
4)   التذكير والتأنيث...

ج- النعت السببي: ما رفع اسما ظاهرا في الغالب، يقع عليه معنى النعت، وبه ضمير يعود على المنعوت مباشرة.

وحكمه: أن يتبع المنعوت في أمرين محتومين، هما:
                                         I.        حركات الإعراب وما ينوب عنها.
                                        II.        والتعريف والتنكير.

أما التذكير والتأنيث فيتبع فيهما السببي، وجوبا في بعض حالات، وجوازا في غيرها.
وأما التثنية فلا يثنى.

وأما الجمع فيجوز جمعه وإفراده في كل الحالات تبعا للسببي، ومطابقة له.

إلا أن الإفراد أفصح وأقوى حين يكون السببي جمع مؤنث سالما، أو جمع مذكر سالما.

د- حكم النعت بنوعيه من جهة المطابقة عدمها هو: المطابقة الحتمية في أمرين:
أحدهما: حركات الإعراب وما ينوب عنها.
الآخر: التعريف والتنكير.

أما التذكير والتأنيث فحكمه فيهما حكم الفعل الذي يصلح أن يحل محله. واما الإفراد وفروعه، فالحقيقي يطابق فيها جميعا. والسببي يطابق حتما في الإفراد، ولا يصح أن يطابق في التثنية. ويجوز في جمع التكسير المطابقة وعدمها، وأما في غيره فالأحسن الإفراد



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات