القائمة الرئيسية

الصفحات

المعتل من الأسماء والأفعال: الاسم المعتل - المقصور | المنقوص | الفعل المعتل | الحكم | الإعراب | الأمثلة

المعتل من الأسماء والأفعال

المعتل من الأسماء والأفعال: الاسم المعتل - المقصور | المنقوص | الفعل المعتل | الحكم | الإعراب | الأمثلة

المعتل من الأسماء

الاسم المعرب باعتبار آخره: إما صحيح الآخر، أو معتل.
فالصحيح مثل: محمد، وسعاد، وهذا تظهر عليه حركات الإعراب كلها:

تعريف الاسم المعتل

الاسم المعتل هو: ما كان آخره ألف لازمة، مثل: ليلى، أو ياء مكسورة ما قبلها، مثل: المحامي، الأول: يسمى مقصورا وتقدر عليه جميع حركات الإعراب.
والثاني: يسمى منقوصا، وتظهر على آخره الفتحة وتقدر الضمة والكسرة وإليك بالتفصيل تعريف كل من المقصور والمنقوص وإعرابه. 

1- المقصور

تعريف المقصور

المقصور هو: الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة، مثل: مصطفى، وهدى، وليلى، وموسى، وعيسى، ويخرج من التعريف فلا يسمى مقصورا: 
أ- الفعل الذي آخره ألف لازمة، مثل: دعا، ويخشى.
بـ- الاسم المبنى، مثل: إذا الظرفية، وهذا.
تـ- المثنى في حالة الرفع: مثل: حضر الوالدان، لأنه، وإن كان آخره ألفاً لكنها غير لازمة: ألا ترى أنها تقلب ياء في حالتي النصب والجر فنقول: رأيت الوالدين، وأعجبت بالوالدين. 

حكم وإعراب المقصور

حكم المقصور، أنه: يعرب بحركات مقدرة على الألف في جميع الأحوال رفعا ونصبا وجرا إذ يتعذر ظهور الحركات على الألف.
تقول: جاء مصطفى، وشاهدت مصطفى، وأعجبت بمصطفى.
فكلمة مصطفى، فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الألف، ومفعول منصوب بفتحة مقدرة على الألف، ومجرور بكسرة مقدرة على الألف.

2- المنقوص

تعريف المنقوص

المنقوص هو: الاسم المعرب الذي آخره ياء مكسورة ما قبلها، مثل المحامي، والقاضي، والداعي، ومرتض، ومستغن.
ويخرج من التعريف فلا يسمى منقوصا.

1- الفعل الذي آخره ياء مثل: يمشي، ويرمي.
2- والاسم المبني، مثل: الذي – التي – وذى – للإشارة.
3- الاسم الذي آخره ياء قبلها سكون، مثل: ظبي ورمي، فهذا معتل جار مجرى الصحيح، فيرفع بالضمة الظاهرة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة.

إعراب وحكم المنقوص 

حكم المنقوص، أنه تقدر على آخره الضمة والكسرة لثقلهما وتظهر الفتحة على الياء في حالة النصب لخفتها، تقول في الرفع والجر: أقبل القاضي، وذهبت إلى النادي "فالقاضي" فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل، والنادي مجرور بكسرة مقدرة على الياء للثقل.
وتقول في النصب: قابلت القاضي، وزرت النادي، وقال الله تعالى: "أجيبوا داعيَ الله" فقد ظهرت الفتحة على الياء، وكلمة "القاضي" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة  - وكذلك النادي والداعي.
ولعلك عرفت مما ذكرنا، أنه لا يوجد اسم عربي معرف آخره واو لازمة قبلها ضمة. 
نعم، يوجد اسم آخره واو في حالات منها:
1- الاسم المبني. مثل: هو.
2- الأسماء الستة في حالة الرفع، مثل: حضر أبوك لكن الواو فيها غير لازمة، ألا ترى أنها تذهب في حالتي النصب والجر.
3- ما سمى من الأفعال، مثل: يدعو.
4- الأسماء المعجمة، وهي التي نقلها العرب عن الأجانب، مثل: سمندو وقمندو، ومثل: أدكو، وطوكيو، وأرسطو.

خلاصة المقصور

أن الاسم المقصور: هو المعرب الذي آخره ألف لازمة وتقدر عليه جميع الحركات.
والمنقوص: هو الاسم المعرب الذي آخره ياء قبلها كسرة وتظهر عليه الفتحة في حالة النصب لخفتها وتقدر الضمة والكسرة في حالة الرفع والجر.
وإلى المقصور والمنقوص وإعرابهما أشار ابن مالك بقوله:
وسم معتلا من الأسماء ما
كالمصطفى والمرتقى مكارما
فالأول الإعراب فيه قدرا
جميعه وهو الذي قد قصرا
والثان منقوص ونصبه ظهر
ورفعه يُنْوَى، كذا أيضا يجر

المعتل من الأفعال

تعريف الفعل المعتل

الفعل المعتل هو: الفعل المضارع الذي آخره ألف، أو واو، أو ياء مثل يخشى، ويدعو، ويرمى، فهو ثلاثة أنواع:

1- المعتل بالألف

فالفعل المعتل بالألف: قدر على آخره الضمة والفتحة، وتقول: يخشى الصالح ربه، ولن يسعى إلى الشر. فكلمة يخشى: مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف ويسعى: مضارع منصوب بفتحة مقدرة على الألف.

2- 3 -  الفعل المعتل بالواو أو الياء

الفعل المعتل بالواو أو الياء تقدّر عليهما الضمة فقط لثقلها، وتظهر الفتحة على الواو، وعلى الياء لخفتها تقول: يدعو المؤمن ربه ولن يرجو غيره فيدعو مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الواو، ويرجو: منصوب بالفتحة الظاهرة على الواو.

وكذلك تقول نرمي العدو، ولن نبقيَ عليه في بلادنا، فنرمي: مرفوع بضمة مقدرة على الياء، ونبقيَ: منصوب بالفتحة الظاهرة.

حكم وإعراب المعتل

والمعتل بأنواعه الثلاثة، يجزم بحذف حرف العلة، تقول محمد لم يسع إلى الشر، ولم يقض بالباطل، ولم يدع إلى رذيلة، فالمضارع، (يسع، ويقض، ويدع)، في الأمثلة مجزوم وعلامة الجزم في كل: حذف حرف العلة.
وإلى ما تقدم أشار ابن مالك مبينا تعريف المعتل فقال:
وأي فعل آخر منه ألف
أو واو، أو ياء فمعتلا عرف  
ثم أشار إلى كيفية إعراب المعتل فقال:
فالألف أنو فيه غير الجزم
وأَبْدِ نصب ما كيدعو يرمي
والرفع فيهما أنو، واحذف جازما
ثلاثهن تقض حكما لازما

الخلاصة: في إعراب المضارع المعتل

1-     أنه في حالة الرفع تقدر الضمة على الألف والواو، والياء لثقلها.
2-     وفي حالة النصب – تقدر الفتحة على الألف لتعذر حركتها.
وتظهر على الواو والياء لخفتها.
3-     ويكون الجزم في الأنواع الثلاثة، بحذف حرف العلة.

تعليقات

التنقل السريع