القائمة الرئيسية

الصفحات

قراءة في كتاب: الفكر الفلسفي في ضوء الإسلام

الفلسفة

مجال الفلسفة الإسلامية | داخل بؤرة الفكر الفلسفي الإسلامي


بسم الله الواحد الأحد، بسم الله الفرد الصمد، والحمد لله حمداً كثيراً، والصلاة والسلام على رسوله الذي اصطفى.
{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهوا قَوْلِي}. "طه"


قراءة في كتاب: "الفكر الفلسفي في ضوء الإسلام" للدكتور: سعيد بن أحمد الأفندي الغامدي.ط: الثانية،1433هـ/ 2012 م، ع. ص: 244.

وبعد:
فبحثنا القائم هذا دائر ضمن مجال الفلسفة الإسلامية، والذي يتمحور داخل بؤرة الفكر الفلسفي الإسلامي.

تعريف الكاتب:

أستاذ مشارك بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية،"جامعة الملك عبدالعزيز".

المؤهلات العلمية:

- دكتوراه في الفلسفة في جامعة القاهرة. 
- ماجستير في الفلسفة في جامعة القاهرة. 
- بكالوريوس أصول الدين مع الإعداد التربوي في جامعة أم القرى. 

العضويات والمناصب: 

- عضو لجنة تطوير قسم الدراسات الإسلامية. 
- عضو لجنة الاختبارات بوحدة المواد العامة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز.
- عضو لجنة الدراسات العليا بقسم الدراسات الإسلامية - كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
- عضو محكم للعديد من الأبحاث العلمية للجامعات السعودية، ورابطة العالم الإسلامي ومؤسسة الفكر العربي.
- عضو في اللجنة العلمية المتخصصة في هيئة الإعجاز العلمي في القران الكريم.
- عضو الجمعية العمومية لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية.
- عضو اللجنة التنظيمية لمهرجان أيام الشعوب بجمهورية مصر العربية بجامعة عين شمس 1999/2000م.
- عضو الجمعية الفلسفية الإسلامية بجمهورية مصر العربية - القاهرة منذ عام 1998م.

الهدف من تأليف الكتاب:

ليس الغرض من الكتاب الدعوة إلى الفلسفة بكل ما فيها من أفكار ومذاهب قد يخالف بعضها ديننا وعقيدتنا؛ بل المغزى من تأليف الكتاب هو من باب المعرفة والعلم بتاريخ الفكر الإنساني عبر العصور، فلا شك أن هذه الأفكار والمذاهب كان لها أثرها وتأثيرها على مسيرة الحياة في شتى جوانبها الإجتماعية والسياسية والإقتصادية بل الروحية والنفسية أيضاً.

حول المقدمة:

باشر الكاتب في مطلع مقدمته ببيان يوضح فيه على أن عصرنا الحالي هو عصر ظهور حجج الإسلام الدامغة خلافاً للعصور الأولى التي كان فيها خصوم الإسلام يلجئون المسلمين فيه للدفاع عنه، وما إسلام رفعاء الغرب وفلاسفته إلا طلائع الفتح الإسلامي الجديد، وقد شهد هؤلاء بالإعجاز للقرآن الكريم بأنه كتاب لا تنقضي عجائبه ويوافق كل العصور، واستدل بقول الفيلسوف المسلم "رجاء جارودي" في هذا الشأن، كما بين أن المنهج الأساس في الدعوة والبيان، نابع من موقف المعتز بعقيدته، لاسيما عند مقارنتها بغيرها من العقائد، فما تزيده إلا يقيناً بكونها الحقيقة والأسمى، ثم قام بإعادة طرح تساؤل مفاده"هل في الإسلام فلسفة؟" بجانب عدة من التساؤلات التي قام باصطناعها المستشرقون، والتي كانت وليدة ثقافتهم ونظرتهم المتعالية المفتخرة بالعنصر الآري حسب رأي الكاتب، كما كانوا يقصدون بالفلسفة التفلسف وفق نمط أجدادهم اليونان بوجه خاص، وإثر هذا الفخ تم استدراج بعض من العلماء المسلمين الذين يعذرون كونهم أرادوا الدفاع فقط عن ثقافتنا وحضارتنا... وإن السؤال الأصح طرحه على نحو آخر هو: "هل الإسلام يخاطب العقل ويأتي بالبراهين الدالة على كماله أم لا؟".



الباب الأول: معنى الفلسفة وعلاقاته وأقسامها:


الفصل الأول: معنى الفلسفة:

أولاً: الفلسفة الشخصية والفلسفة الاصطلاحية:

الفلسفة الشخصية: هي المبادئ والمعتقدات التي لا تعتمد على أسس نظرية ولا بحث مسبق.
الفلسفة الاصطلاحية: هي علم يدرس ويشتغل به المختصون في أقسام الفلسفة ومعاهدها المتخصصة، يقوم عادة على البحث والفحص والنظر المتعمق من أجل الحصول على أسس عقلية.

الفرق بين الفلسفة الشخصية والفلسفة الاصطلاحية:

  1. الشمول الكلي.
  2. الوضوح العقلي.
  3. التسامح الفكري.
  4. الصياغة الفنية الإصطلاحية.
و يمكن أن يصبح الإنسان فيلسووفاً بعرض أرائه الجديدة بما تقوم عليه من أصول نظرية وأسانيد عقلية على الأخرين أو يدونها لنفسه على نحو واضح دقيق.
والفلسفة الاصطلاحية لها علاقة بـ الفلسفة الشخصية بحيث أن الفلسفة الاصطلاحية هي امتداد للفلسفة الشخصية.

مقارنة بين الفلسفة الشخصية والفلسفة الاصطلاحية:

  • الفلسفة الشخصية: 
جزئية ليست شاملة بحكم أنها نابعة أصلاً من تجربة محدودة وتستخدم في حل مشاكل فردية أو اجتماعية محدودة وإذا حاولنا رفعها لتواجه مشكلات مجتمع بأسره فإنها تفشل لا محالة.
كما توجد في حالة ضمنية غير واعية وغير منظمة وليس لها أي وضوح عقلي، وتتسم عادة بضيق الأفق والإنحصار في الذات وقد يركب صاحبها الغرور أو التعصب فيظن أنه قد احتوى الحكمة ولا يشعر بحاجة إلى الإستماع إلى الآخرين فتصاغ عادة في لغة بسيطة ساذجة.

  • الفلسفة الاصطلاحية:
أ- كلية بطبيعتها مستخلصة من الحياة الواقعية، تهدف إلى حل مشكلات الجماعة لا المشكلات الشخصية.
ب- عقلانية واضحة والفيلسوف المنهجي يضع أفكاره بصورة صريحة ظاهرة ومنظمة ومترابطة.
ت- تمتاز بسعة الأفق، والفيلسوف المنهجي بحكم خبرته يكون في العادة بعيداً عن عيوب التعصب والغرور.
ث- يبحث عن الحكمة ولا يبالي من أي وعاء خرجت ولو على لسان خصمه.
ج- تصاغ عادة في لغة فنية تزخر بالمصطلحات والعبارات الدقيقة التي تحتاج إلى خبرة ودراية.
- الفيلسوف لا يخلق المشكلة وإنما هو يستخلصها من ذكائه وكفايته الفنية فالفلسفة لا تقوم من فراغ.

ثانياً: خطوات الموقف الفلسفي:

إذا أراد الفيلسوف أن يصل إلى نظرية لابد له من خطوات للوصول إلى هذه الفلسفة فلا بد باتباعه لخطوات الموقف الفلسفي:
1- الابتعاد عن تيار الحياة اليومية والعودة إلى الذات.
2 العودة من الذات إلى الحياة الواقعية ولكن من خلال رؤية فلسفية جديدة.
كما يعتبر خروج الفيلسوف أو انقطاعه عن العالم عمل ولكن بوسائله الخاصة وليس غروراً أو استعلاء.

ثالثاً: تطور معنى الفلسفة ومهمتها:

  1. الاتجاه التساؤلي ⇦ في العصر القديم.
  2. الاتجاه التقليدي ⇦ في العصرين القديم والوسيط وأوائل الحديث.
  3. الاتجاه الوضعي ⇦ العصر الحديث.
  4. الاتجاه العملي.
  5. الاتجاه الروحي.

نموذج أو أبرز مايمثل كل اتجاه:

الاتجاه التساؤلي ⇦ سقراط.
الاتجاه التقليدي ⇦ ابن سينا.
الاتجاه الوضعيأوجست كونت.

الاتجاه العملي:
  1. الموقف البراجماتي ⇦ جون ديوي.
  2. الموقف الماركسي ⇦ كارل ماركس.
  3. الاتجاه الروحي ⇦ أفلوطين.

والنهج أو الإتجاه الذي يثير التساؤلات هو الإتجاه التسائلي.

مثال للفلسفة التساؤلية هو:"سقراط".
وليس من الضروري للتساؤلات أن تنتهي بجواب لدى التساؤليين بقدر ماهو ضروري أن نتعود ونتعلم آثار السؤال ونكتسب روح البحث، فحسن السؤال كما يقول العرب نصف العلم، ولا يهتمون ببناء مذهب متكامل بقدر مايهتمون بتوجيه السؤال الدقيق وتعود التفكير العميق.

مقارنة بين الفلسفة التساؤلية والفلسفة التقليدية:

الفلسفة التساؤلية: إثارة الأسئلة والتعجب والدهشة تدفع للتفكير.
الفلسفة التقليدية: البحث العقلي عن طبائع الأشياء وحقائق الوجود.

مواصفات الاتجاه التقليدي:

  1. بناء تصور شامل. 
  2. يتخذ العقل أداة أساسية. 
  3. يؤمن بالغيب.
  4. يحثه على ذلك لذة المعرفة والإدراك لحقيقة الوجود ولمعنى التجربة الإنسانية.
الاتجاه التقليدي كما عرّفه "ابن سينا"هو استكمال النفس بتصور الأمور والتصديق بالحقائق النظرية والعملية على قدر الطاقة الإنسانية، ومعروف أن الحقائق النظرية عنده تشمل: الرياضيات، والطبيعيات.
والحقائق العملية تشمل: الأخلاق، والاقتصاد، والسياسة.
يعد المنطق هو مدخل أو مقدمة للفلسفة.

مقارنة بين الاتجاه التقليدي والاتجاه الوضعي:

الاتجاه التقليدي: يؤمن بالغيب.
الاتجاه الوضعي: لايعترفون الميتافيزيقا (الغيب) ويعترفون فقط بالواقع المحسوس الخاضع للملاحظة والتجربة ويعتبرون أن الفلسفة بمعناها الميتافيزيقي قد اختفت وتلاشت.

الاتجاه العملي يشمل موقفين هما: 
  1. الموقف البراجماتي.
  2. الموقف الماركسي.

الفرق بين الموقف البراجماتي والموقف الماركسي:

1- الموقف البراجماتي: الأفكار لا قيمة لها إلا إذا ماتحولت إلى أفعال.
يختلفون عن الوضعين في أنهم يجعلون للميتافيزيقا (الغيب) مكان في الفلسفة ولكن إذا أدت إلى نتائج عملية فقط.
2- الموقف الماركسي: "كل صور الفكر هي مجرد انعكاس للواقع المادي".
ينكرون الأفكار الميتافيزيقية (الغيبية) ويريدون بإيجاب مقاومتها واستئصالها بأي طريقة.
والموقف الماركسي والموقف الوضعي يتفقون في إنكار العقائد والأديان ولكن الماركسي يزيد بالإنكار لرغبتهم باستئصالها، ونظرية الماركسي سياسية واجتماعية أكثر من أنها فلسفية.
~ الأساس المادي هو الأساس المحسوس.

الاتجاه الروحي:

1 يعارضون الاتجاه المادي في الغرب.
2 يرفضون إقامة الفلسفة على الأساس المادي وحده.
3 يؤكدون على الطابع الروحي في بناء الوجود وطبيعة الحقيقة النهائية، وهم قريبون من (صوفية المسلمين) في الغرب.

وهذا الإتجاه يتميز في الفلسفة عن الإتجاهات السابقة في نظرته إلى منهج الفلسفة في نقطتين؛
1 لا ينكر العقل ولكنه ينكر الإسراف في تقديره.
2 يعتبر أن المهمة القصوى للفلسفة الحقيقية هي معرفة الإله، أو كما يقول "أفلوطين": "الكشف عن الإله ثم الإتصال به".


الفصل الثاني: علاقة الفلسفة بالدين والعلم والفن:

جوانب الثقافة:
- الدين
- العلم
- الفن

أولاً: العلاقة بين الفلسفة والدين:

تعريف الدّين من الناحية الخارجية ومن الناحية النفسية:
1- الدين من الناحية النفسية: الدين هو الإيمان بذات إلهية جديرة بالطاعة والعبادة.
2- الدين من الناحية الخارجية: هو جملة من النواميس النظرية التي تحدد صفات تلك القوة الإلهية وجملة القواعد العملية التي ترسم طريق العبادة.
والعلاقة بين الدين والفلسفة هي وحدة الهدف والموضوع، فمطلب الفلسفة وهدفها هو معرفة أصل الوجود وغايته ومعرفة سبيل السعادة الإنسانية في الآجل والعاجل، والدين كذلك نفس المطلب والهدف.

الفرق بين الفلسفة والدّين:

كما أنه توجد هناك فروق بين الدين والفلسفة تتجلى في:

  1. غاية الفلسفة المعرفة، وغاية الدين الإيمان.
  2. مطلب الفلسفة فكرة جافة،ومطلب الدين روح غلابة وقوة محركة.
  3. الفلسفه تعمل في جانب من جوانب النفس، والدين يستحوذ عليها جميعاً.
  4. غاية الفلسفة نظرية حتى في قسمها العلمي، وغاية الدين عملية حتى في قسمه النظري.
  5. الفلسفة تميل إلى التقوقع والاستعلاء، بينما ينزع الدين إلى التدفق والإتصال.
  6. الأديان صنعة إلهية لا تأتي عن اكتساب وسعي بشري، والفلسفة تقوم على الجهد البشري والخبرة الإنسانية المحدودة.

ثانياً: العلاقة بين الفلسفة والعلم:

تعريف العلم:
العلم هو: تنظيم المعلومات وتنيفها مع ربطها والعمل على تفسيرها.
لا زالت هناك علاقة بين الفلسفة والعلم في العصر الحديث وهي علاقة مستمرة بين العلم والفلسفة وتتمثل في منطق العلوم.

العلاقه بين الفلسفة والعلم:

كانت الفلسفة على علاقة بالعلم منذ ظهور الفكر الفلسفي عند اليونان إلا أن العلوم بدأت تنفصل عن الفلسفة تدريجياً وأصبح كل علم يتخذ مجالاً خاصاً.

1- فالرياضيات تبحث في الوجود من حيث الكم.
2- والطبيعيات في الوجود من حيث الكيف، أي خصائص الأجسام دون عناصرها.
3- والكيمياء تدرس تركيب الأشياء وردها إلى عناصرها.
4- وعلم النفس الذي يدرس الظواهر النفسية دون أن يبحث عن ماهية النفس وحقيقتها.
5- وعلم الاجتماع الذي يدرس قوانين الظواهر الاجتماعية.

الفرق بين الفلسفة والعلم:

1- غاية العلم وصف الظواهر، وأما الفلسفة تحاول تفسير ماتصل إليه العلوم من نتائج عن الحقيقة.
2- العلم يتنقل من الموضوع إلى الموضوع دون تدخل الذات طبقاً لقواعد المنطق الذي يقوم على (الملاحظة) و (التجربة)، وأما الفلسفة تنتقل من الموضوع أي من العالم الخارجي إلى الذات ثم تتجه إلى العالم الخارجي من الذات" الخلوة إلى الذات أي التأمل شرط التفلسف".
3- العلم يبحث عن العلل القريبة للظواهر، والفلسفة تبحث عن عللها البعيدة ومبادئها الأولى.
4- الفلسفة الكلية هي علم الوجود الكلي والعلم جزئية هي أجزاء لهذا الكون.
5- الموضوعية في العلم تتحقق عن طريق استخدام العالم للأجهزة العلمية، الموضوعية في الفلسفة لا تكون إلا بالتأمل والتحليل العلمي.
6- العلم يحيل الكيفيات إلى كميات، والفلسفة تحتفظ بالخاصية الكيفية للظواهر وتحاول وصفها.
7- العلم يصف الظواهر بطريقة تقريرية أي كما هي قائمة في الوجود، والفلسفة المسماة بالعلوم المعيارية "كعلم الأخلاق" و"علم الجمال" تبحث فيما ينبغي أن يكون عليه السلوك.
الموضوعية: هي الحقيقة المحايدة ذات المصداقية أو الحيادية.
انظر أيضا: قراءة في كتاب: تأثير الفلسفة الإسلامية في الفلسفة الغربية

ثالثاً: العالقة بين الفلسفة والفن:

الفرق بين الفلسفة والفن:
1- الفلسفه تهدف إلى الكشف عن الحق. والفن موضوعه الجمال.
2- الفلسفة ذات نزعة تجريدية نظرية، والفن يعمد إلى التصوير والتجسيد. 
3- الفلسفة تقصد إلى الإقناع أو الإثبات الرهاني، والفن يترك أثراً عاماً هو المتعة واللذة الروحية.

ولا يمكن للفيلسوف أن يشغل مكان الفنان لأنهم نقيضان.
يحتاج من يريد أن يصبح فناناً إلى الموهبة.
ويحتاج من يريد أن يصبح فيلسوفاً إلى الخبرة والدراسة.

وللفلسفة كلمات مقروءة أو مسموعة لا غير بعكس الفن الذي له وسائل عديدة.

موقف الفلاسفة من الفن:

تقدير الفلاسفة في الحكم على الفن هو موقفهم من قيمة المحسوسات.
الصلة بين الفن والفلسفة رابط وثيق رغم الإختلافات:
- فالفلسفة لا تستغني عن الفن وهي تتخذه أسلوباً وأداة للعرض.
والفن بدوره يتكئ على الفلسفة وخاصة على المجال النقدي.
تعريف علم الجمال: هو علم من العلوم الفلسفية المعيارية يبحث في أصول الفن وفلسفته وماهية الفن وخصائصه وقيمته.


الفصل الثالث: أقسام الفلسفة:

أولاً: مبحث الوجود:

  1. الوجود مسماها (الأنطولوجي).
  2. المعرفة مسماها (الابستمولوجيا).
  3. القيم مسماها (الأكسيولوجي).

تعريف كل من الوجود، المعرفة، القيم:

تعريف الوجود:
الوجود: يبحث في طبيعة الوجود وخصائص الوجود وطبيعة العالم.

تعريف المعرفة:
المعرفة: تبحث عن طبيعة العلم الإنساني، حيث إمكانه ووسائله وكيف يتحقق لنا.

تعريف القيم:
القيم: يبحث في القيم المطلقة أو المثل العليا، وهي الخير والحق والجمال ويسمى العلم المعياري.

والميتافيزيقا اسم آخر للوجود.
المقصود بالقيم المطلقة هي: الغاية التي نريد الوصول إليها.

الفلسفة الحديثة أهملت مبحث الوجود أو أخطر جوانب القصور في الفلسفة الحديثة هو قلة عنايتها بجانب من جوانب الفلسفة أو قسم من أقسام الفلسفة والتي تتجلى في: الوجود الميتافيزيقي (الغيب).

ثانياً: نظرية المعرفة:

من الموضوعات التي تبحثها نظرية"المعرفة":
  1. البحث في إمكان المعرفة.
  2. البحث في مسالك المعرفة أو الطرق الموصلة إليها.
  3. البحث في طبيعة المعرفة.

تعريف العلم المعياري:
العلم المعياري هو: الأداة التي أقيس بها.
المعرفة تبحث عن الوسائل المتصلة بطبيعة العلم الإنساني.

تعليقات

التنقل السريع