القائمة الرئيسية

الصفحات

أسلوب الاستفهام: أغراض الاستفهام البلاغية | التعاريف | الأمثلة

أنواع الاستفهام الاستفهـام نوعان: حقيقي، ومجازي. الاستفهام الحقيقي تعريف الاستفهام الحقيقي: الاستفهـام الحقيقي هو: طلب معرفة شيء مجهول، ويحتاج إلى جواب. الاستفهام المجازي تعريف الاستفهام المجازي الاستفهـام المجازي أو البلاغي هو: ما لا يتطلب جواباً، وإنما يحمل أغراض بلاغية عديدة.


الاستفهام البلاغي وأغراضه


أنواع الاستفهام

الاستفهـام نوعان: حقيقي، ومجازي.

الاستفهام الحقيقي

تعريف الاستفهام الحقيقي:
الاستفهـام الحقيقي هو: طلب معرفة شيء مجهول، ويحتاج إلى جواب.

الاستفهام المجازي

تعريف الاستفهام المجازي
الاستفهـام المجازي أو البلاغي هو: ما لا يتطلب جواباً، وإنما يحمل أغراض بلاغية عديدة.

الأغراض البلاغية لأسلوب الاستفهام

الأغراض البلاغية للاستفهام هي:
  • التشويق
  • الإنكار
  • النفي
  • التمني
  • التقرير
  • التهكم والسخرية
  • التعجب
  • المدح والتعظيم
  • الاستبعاد
  • الأسى والحسرة
  • التسوية

...... وغيرها من الدلالات (المعاني) التي تفهم من خلال السياق وتعرف من خلال الموقف الذي يقال فيه وحالة الأديب النفسية والجو الشعوري المسيطر على الحدث.
ومن تلك الأغراض البلاغية للاستفهام (وهي كثيرة) نورد (للتمثيل لا للحصر) ما يأتي:

-  النفي

إذا حلت أداة النفي محل أداة الاستفهـام وصح المعنى، مثل قوله تعالى: (قل هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُون).
وقول الشاعر:
ومن لم يعشق الدنيا قديما
ولكن لا سبيل إلى الوصال

-  التقرير والتأكيد

إذا كان الاستفهـام منفياً، مثل قوله تعالى: (ألم نشرح لك صدرك).
وقول الشاعر:
ألستم خير من ركب المطايا
وأندى العامين بطون راح

-  الإنكار

إذا كان الاستفهام عن شيء لا يصح أن يكون، مثل: أتلعب وأنت تأكل؟
وقوله تعالى: ((أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا)).
وقول الشاعر:
متى يبلغ البنيان يوما تمامه
إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

-  التمني

إذا قدرت مكان أداة الاستفهـام أداة التمني (ليت) واستقام المعنى، مثل قوله تعالى: (فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا...).
وقول الشاعر:
أسرب القطا هل من يعير جناحه
لعلي إلى من قد هويت أطير

-  الاستبطاء

وهو اعتبار الشيء بطيئاً عندما تتعلق به النفس وتنتظره، فتتعجله، ومنه قول الشاعر:
حتى متى أنت في لهو وفي لعب
والموت نحوك يهوي فاتحا فاه

-  التشويق والإغراء

إذا كان الكلام فيه ما يغري ويثير الانتباه، مثل قوله تعالى: (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ).
وقوله النبي محمد عليه الصلاة والسلام: (أتدرون ما حق الله على العباد وحق العباد على الله ..) وقوله: (أتدرون من المفلس...).

-  الأمر

قال تعالى:
(وقل للذين أوتوا الكتاب والأمين ءأسلمتم).
وقوله تعالى: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون).

-  الحث

نحو قوله تعالى:
(ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله).
وقوله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر).

-  التهكم والسخرية

قال تعالى: “قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء ..”
قال الشاعر:
أين الرواية بل اين النجوم وما
صاغوه من زخرف فيها ومن كذب
وقول زهير:
وما أدري ولست إخال أدري
أقوم آل حصن أم نساء

-  التوبيخ

قال الشاعر:
إلام الخلف بينكم إلا ما
وهذي الضجة الكبرى علاما
قال تعالى:
(وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله).

-  التعجب

كقول عنترة:
ما للخطوب طغت علي كأنها
جهلت بأن نداك
قال تعالى: (وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين).
وقول الشاعر:
أبنت الدهر عندي كل بنت
فكيف وصلت أنت من الزحام

-  الاستبعاد

نحو قوله تعالى:
(أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين).
وقوله تعالى: (أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة).

-  التحسر

قال أبو العتاهية في مدح الأمين:
فمن لي بالعين التي كنت مرة
إلي بها في سالف الدهر تنظر
وكقول الشاعر:
أيدري الربع أي دم أراقا
وأي قلوب هذا الرعب شاقا
وكقوله:
هل بالطلول لسائل رد
أم هل لها بتكلم عهد
كقول أبى تمام
أمن بعد طي الحادثات محمدا
يكون لأثواب الندى ابدا نشر

-  العرض والتحضيض

قال تعالى: ((ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم)).
وقال تعالى: ((ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة)).

-  الوعيد أو التهديد

كقولك لمن يسيء الأدب ألم أؤدب فلاناً إذا كان عالماً بذلك فالاستفهام هنا ينبه المخاطب إلى جزاء إساءة الأدب وهذا يستلزم وعيده لكونه على شاكلة من سبق تأديبه.
ومنه قوله تعالى: ((ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين)).
وقوله جل في علاه: ((ألم تر كيف فعل ربك بعاد)).

-  التمني

وذلك عندما يكون السؤال موجهاً لمن لا يعقل في الغالب، نحو قوله تعالى: ((يقول الإنسان يومئذ أين المفر)).
وكقول الشاعر:
هل بالطلول لسائل رد
أم هل لها بتكلم عهد؟
وقال أبو العتاهية في مدح الأمين:
فمن لي بالعين التي كنت مرة
إلى بها في سالف الدهر تنظر؟

-  التعظيم

نحو قوله تعالى: ((فبأي آلاء ربكما تكذبان)).
قال أبو تمام:
من لي بإنسان إذا أغضبته
وجهلت كان الحلم رد جوابه
وقول المتنبي
وما قتل الأحرار كالعفو عنهم
ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا

-  التسوية

نحو قوله تعالى:
((سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم)).
وكقول ابى العلاء المعرى:
أبكت تلكم الحمامة أم غنت
على فرع غضنها المياد
وقول الشاعر:
ولست أبالي بعد إدراكي العلا
أكان تراثا ما تناولت أم كسبا

هذا ما يخص الاستفهام البلاغي وأغراضه 

تعليقات

التنقل السريع